سبعة تطبيقات لعشاق التصوير بالموبايل

“غرفة أخبار” في جيبك | الحلقة الأولى 

تتيح معظم الهواتف الذكية إمكانيات كبيرة لالتقاط صور عالية الجودة، يمكنها منافسة مثيلاتها التي التقطت بواسطة كاميرات متخصصة.
وتحاول معظم الشركات المصنعة للهواتف الذكية أن تجعل من تطوير كاميراتها على رأس أولوياتها، في ظل المنافسة الشرسة بينها.

ورغم الإمكانيات التي تتيحها هذه الهواتف، يمكن الاستعانة ببعض التطبيقات المجانية أو المدفوعة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.

سأضع في الحلقة الأولى من سلسلة “غرفة أخبار في جيبك” سبعة تطبيقات مفيدة لكل شخص يريد أن يضيف لمسته الخاصة على الصور التي يلتقطها.

إقرأ المزيد «

“غرفة أخبار” في جيبك| الحلقة صفر

الأصدقاء الأعزاء،
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير.

مع تطور تكنولوجيا الهواتف المحمولة وتطبيقاتها وارتفاع كفاءة أهم نظامي تشغيل لها: أندرويد وIOS، أصبح في جيب كل منا “غرفة أخبار” متكاملة يمكن أن تمر فيها القصة التي نرويها من كافة مراحل العمل الذي يقوم به فريق كامل، من تصوير وكتابة وتسجيل صوت وبث.

سأحاول في هذه السلسلة أن أجمع أهم التطبيقات التي يجب أن تتوفر في هاتف كل صحفي أو صاحب قصة تستحق أن تروى. وسأبدأ أولا بتطبيقات التصوير ثم أنتقل للمونتاج والتعديل على الصور، ولن يستقيم الأمر دون أن أعرج على تطبيقات تحرير النصوص وتسجيل الصوت وأخيرا بث القصة ومتابعة ردود الفعل عليها وقياسه.

ستكون هذه الصفحة مرجعا مجمعا لروابط المواضيع التي ستنشر تباعا إن شاء الله، حتى يسهل العودة لها في أي وقت.

 

الحلقة الأولى: سبعة تطبيقات لعشاق التصوير بالموبايل

هل انتهى عصر التدوين؟

 

person using typewriter

هل مات التدوين وأصدرت شبكات التواصل الاجتماعي شهادة وفاته؟

قد تكون الإجابة البسيطة عن السؤال أعلاه بـ”نعم”، فثمة اعتقاد عام بأن عصر التدوين انتهى، وحلت مكانه الشبكات الاجتماعية ومنصات التدوين القصير مثل “تويتر”.

منذ بداية عصرها، قامت المدونات بدور مهم كوسيلة اتصال جماهيري، ولأن لكل شيء زمنه الخاص وفق نظرية الصعود والأفول بدأ دورها ينحصر، دون أن يختفي، وهو ما تؤكده شواهد كثيرة، من بينها:
استمرار منصات كبيرة لإدارة المحتوى مثل “ووردبريس” وقيامها بإرسال تحديثاتها بشكل مستمر، وأيضا إبقاء غوغل على خدمة المدونات “بلوغر” التي أطلقتها قبل 17 عاما، وهي التي لا تتردد في إعدام الخدمات التي تعتقد أن لا فائدة ترجى منها.

في أغسطس الماضي أطلقت شبكة الجزيرة مشروع “مدونات الجزيرة”، وتؤكد الأرقام نجاح التجربة واستقطابها لعدد كبير من أهم الكتاب والمدونين العرب.

وفي ساحة الأنترنت العربي توجد مواقع للتدوين الجماعي حققت شهرة كبيرة جدا، من بينها أراجيك، وكسرة، وساسة بوست.. كما توجد مدونات شخصية أخرى تحقق انتشارا واسعا، قد أخصص لاحقا تدوينة لاستعراض أبرزها.

لست في مجال الدفاع عن التدوين، لأنه في الأول والأخير وسيلة للتواصل، قد تصعد وقد تختفي، لكن أعتقد أن موته لم يحن بعد كما يعتقد البعض..


هي مجرد أفكار أحببت أن أشاركها معكم، وهي فرصة أيضا للعودة للكتابة في المدونة بعد انقطاع 🙂

أخيرا.. هل تعتقد أن المدونات قادرة على الصمود في مواجة مد فيسبوك وإخوانه؟
وما هي أبرز المدونات التي تزورها باستمرار؟
أسعد بردودكم في التعليقات..

بياض

في المدن التي تحب الأسوار
يغيب الشعور..
يتغول الحزن
والخوف
تغدو القصيدة وحيدة
في الفراغ الأبيض
وأنا لا أحب البياض
حيث يكثر الإلحاد
يزيد عدد مدربي التنمية الذاتية
وبائعي المسك في أبواب المساجد
والحافلات..
إقرأ المزيد «

صديقي وزير خارجية.. بفيسبوك

background blur chat colorsقال لي صديقي..
في زمن مواقع التواصل الاجتماعي أصبح من المعيب جدا ألا تعرف، فكل شيء متاح أمامك. وإن عرفت أخبر الناس أنك عرفت، فالعالم ينتظر رأيك وموقفك من كل شيء، فلا تكن من المخلفين وكن قلقا!

أقنع نفسك بأنك مهم جدا. وأنصحك -رغم أنني لا أثق كثيرا فيما يدعيه أهل التنمية الذاتية- بأن تقف أمام انعكاس صورتك على شاشة الهاتف، وتزم على شفتيك ثم اصرخ: أنا مهم!
الأمر بسيط، افعلها وسترى النتيجة المذهلة؛ “بوستات” وتغريدات تأتي لك بمئات “اللايكات” و”الريتويتات”. وربما تكون الغلة كبيرة في “الشيرات”. المهم أن تقتنص الفرصة المناسبة.

خد عندك المثال التالي كي تفهم ما أقصد؛ افرض أنك توصلت بإشعار عن خبر عاجل يقول: “تايفون مدمر يضرب جنوب الفلبين”.
لا تترك الخبر يمر، أين هي بصمتك؟ لا تقل إنك لا تعرف معنى “التايفون”.. فذلك والله عذر أقبح من زلة.

اعلم يا رعاك الله أن كلمة السر في العلوم هي “ويكيبيديا”. فهي التي ستخبرك بكل بساطة بأن “تايفون” اسم لإعصار ولا علاقة قرابة تجمعه بجهاز الآيفون بكل تأكيد.

في المرحلة الثانية ستكتب تغريدة تعبر فيها عن حزنك على ما حصل في الفلبين التي لا تعرف عنها غير مهارة ممرضاتها: “خبر محزن.. التايفون يسقط ضحايا في الفلبين RIP”.. ثم لا تنس الهاشتاغ!

ولكي تبدو عميقا، انقل الجملة التالية حرفيا من ويكيبيديا “التايفون إعصار استوائي في الفلبين أو بحر الصين وينطق باللغة الصينية taai fung”.إقرأ المزيد «